على الصعيد العالمي، يُحدث إنترنت الأشياء تحولاً جذرياً في مختلف القطاعات، ويتصدر رواد الأعمال في نيويورك المشهد في استخدام هذه التقنية لمعالجة القضايا الملحة. وقد تحولت نيويورك إلى مركزٍ للابتكار في مجال إنترنت الأشياء بفضل بيئتها الحيوية التي تضم نخبة من المواهب التقنية والمستثمرين ورواد الأعمال. إليكم بعض الأمثلة على كيفية إحداث هذه الشركات الناشئة ضجةً كبيرة.
تحويل البنية التحتية الحضرية
تواجه البيئة الحضرية لمدينة نيويورك صعوبات، مثل البنية التحتية المتهالكة وازدحام وسائل النقل. وتعمل الشركات الناشئة في مجال إنترنت الأشياء على معالجة هذه المشاكل بشكل مباشر
حلول المرور الذكية: لتحسين تدفق حركة المرور وتقليل الانبعاثات والازدحام، تستخدم الشركات أجهزة الاستشعار التي تعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء.
المباني الموفرة للطاقة: تستخدم الشركات الناشئة تقنية إنترنت الأشياء لتتبع استهلاك الطاقة في الوقت الفعلي، مما يساعد أصحاب العقارات على خفض النفقات وتحقيق أهداف الاستدامة.
أحدث ثورة في قطاع التجزئة
تستخدم صناعة التجزئة في نيويورك تقنية إنترنت الأشياء لتعزيز العمليات وتحسين تجارب المستهلكين.
إدارة المخزون: طورت العديد من الشركات الناشئة أرففًا ذكية تعمل بتقنية إنترنت الأشياء تضمن مستويات مثالية للمخزون في جميع الأوقات.
التسوق الشخصي: أصبح بإمكان تجار التجزئة الآن تقديم عروض ترويجية مخصصة وتحسين التفاعل داخل المتجر بفضل أجهزة الإرسال وأجهزة إنترنت الأشياء.
تحسين الرعاية الطبية
يُعدّ إنترنت الأشياء عنصراً أساسياً لازدهار صناعة التكنولوجيا الصحية في نيويورك.
مراقبة المرضى عن بعد: تقوم الشركات الناشئة بتطوير تقنية قابلة للارتداء لمراقبة العلامات الحيوية وإخطار المتخصصين الطبيين على الفور بالمشاكل المحتملة.
المستشفيات الذكية: من تتبع المعدات إلى إدارة تدفق المرضى، يساعد إنترنت الأشياء المستشفيات في تبسيط العمليات.
تسهيل الخدمات اللوجستية الأكثر ذكاءً
تُعدّ نيويورك مركزاً لوجستياً هاماً بفضل موانئها الضخمة وتجارتها المزدهرة. ويشهد هذا القطاع تطوراً ملحوظاً نحو مزيد من الذكاء والكفاءة بفضل الشركات الناشئة في مجال إنترنت الأشياء.
التتبع في الوقت الفعلي: لضمان التسليم في الوقت المحدد وتقليل الخسائر، تستخدم العديد من الشركات إنترنت الأشياء لتتبع الشحنات.
أتمتة المستودعات: تعمل الروبوتات وأجهزة الاستشعار التي تعمل بتقنية إنترنت الأشياء على إحداث ثورة في المستودعات من خلال زيادة سرعتها ودقتها.
الخاتمة
تُثبت الشركات الناشئة في نيويورك أن إنترنت الأشياء قوة ثورية تدفع عجلة الابتكار، وليس مجرد مصطلح رائج. وتضع هذه الشركات معيارًا لكيفية استخدام المدن في جميع أنحاء العالم لإنترنت الأشياء، في سعيها المستمر لمعالجة المشكلات الحضرية، وتحسين جودة الحياة، وتطوير حلول أكثر ذكاءً.

