غالباً ما يتم تجاهل إمكانية الوصول المعرفية في النقاش الأوسع حول الشمولية، مع أنها جانب بالغ الأهمية في خلق تجارب رقمية متاحة للجميع. يواجه الأفراد ذوو الإعاقات المعرفية، مثل صعوبات التعلم أو اضطرابات الانتباه أو الإعاقات الذهنية، تحديات فريدة عند التفاعل مع مواقع الويب والتطبيقات.
فهم التحديات
قد يواجه المستخدمون ذوو الإعاقات الإدراكية صعوبات فيما يلي.
- معالجة المعلومات: فهم المعلومات المعقدة أو اتباع خطوات متعددة
- الانتباه: الحفاظ على التركيز على المهام وتجنب المشتتات
- الذاكرة: تذكر المعلومات أو إنجاز المهام التي تتطلب خطوات متعددة
- اللغة: فهم اللغة المكتوبة أو المنطوقة
تصميم تجارب شاملة
لإنشاء تجارب سهلة الاستخدام للمستخدمين ذوي الإعاقات الإدراكية، يجب على المصممين والمطورين تبني نهج يركز على المستخدم. وفيما يلي المبادئ الأساسية.
بساطة
حافظ على وضوح ودقة المحتوى واللغة. تجنب المصطلحات الفنية المعقدة وتراكيب الجمل المعقدة.
تناسق
حافظ على تصميم متناسق، وتخطيط سهل الاستخدام، وتصميم مرئي موحد في جميع أنحاء الموقع الإلكتروني أو التطبيق.
الوضوح
استخدم عناوين وعلامات وتعليمات واضحة لإرشاد المستخدمين.
يتحكم
زوّد المستخدمين بخيارات لتخصيص تجربتهم، مثل تعديل حجم الخط أو تباين الألوان أو التخطيط.
الحد من عوامل التشتيت
قلل من الفوضى والعناصر غير الضرورية على الصفحة.
الاختبار والتكرار
يُعدّ إجراء اختبارات دورية مع مستخدمين ذوي إعاقات إدراكية أمرًا ضروريًا لتحديد مشكلات إمكانية الوصول ومعالجتها. ويمكن أن توفر ملاحظات المستخدمين رؤى قيّمة حول فعالية خيارات التصميم.
بإمكان المؤسسات ابتكار تجارب رقمية أكثر شمولاً وتوسيع قاعدة مستخدميها من خلال الاهتمام بإمكانية الوصول المعرفي. وهذا لا يضمن الامتثال فحسب، بل يخلق أيضاً تجربة إيجابية ومُلهمة للجميع.

